الحر العاملي

231

وسائل الشيعة ( آل البيت )

( عليه السلام ) : الطاعم بمكة كالصائم فيما سواها ، والماشي بمكة في عبادة الله عز وجل . [ 17621 ] 2 - قال : وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) ( 1 ) : من جاور سنة غفر له ذنوبه ( 2 ) ولأهل بيته ولكل من استغفر له ولعشيرته ولجيرانه ذنوبه تسع سنين وقد مضت ، وعصموا من كل سوء أربعين ومائة سنة ، والانصراف والرجوع أفضل من المجاورة ، والنائم بمكة كالمجتهد في البلدان ، والساجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل الله ( 3 ) . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك هنا ( 4 ) ، وفي الزيارات ( 5 ) . 16 - باب كراهة سكنى مكة والحرم سنة إلا أن يتحول في أثنائها فتستحب المجاورة [ 17622 ] 1 - محمد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) ( 1 ) فقال : كل الظلم فيه إلحاد حتى لو ضربت خادمك ظلما خشيت أن يكون الحادا .

--> 2 - الفقيه 2 : 146 / 646 . ( 1 ) في المصدر : الباقر أبو جعفر ( عليه السلام ) . ( 2 ) في المصدر : من جاور سنة بمكة غفر الله له ذنبه . ( 3 ) في المصدر زيادة : ومن خلف حاجا في أهله بخير كان له كأجره حتى كأنه يستلم الأحجار . ( 4 ) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 16 من هذه الأبواب . ( 5 ) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 16 من أبواب المزار . الباب 16 فيه 11 حديثا 1 - التهذيب 5 : 420 / 1457 . ( 1 ) الحج 22 : 25 .